ابو القاسم پاينده (مترجم: واحد پژوهش نسيم كوثر)

37

نهج الفصاحة (پيام رسول ص) (فارسى)

الف ابتلا : الابتلاء 130 . اذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه و إذا أحبّه الحبّ البالغ افتناه . قالوا : ما افتناؤوه ؟ قال : لا يترك له مالا و لا ولدا . آن‌گاه كه خداوند بنده‌اى را دوست بدارد ، وى را مبتلا مىسازد و اگر وى را كاملا دوست بدارد ، او را خاص خود مىسازد . گفتند : چگونه او را خاص خود مىسازد ؟ فرمود : مال و فرزندى براى او باقى نمىگذارد . 131 . اذا أحبّ اللّه عبدا ابتلاه ليسمع تضرّعه . اگر خداوند بنده‌اى را دوست بدارد ، وى را گرفتار مىسازد تا تضرع او را بشنود . 132 . اذا قصّر العبد في العمل ابتلاه اللّه تعالى بالهمّ . هنگامى كه بنده در عمل ، كوتاهى كند ، خداوند او را به غم دچار مىسازد . 133 . أشدّ النّاس بلاء الانبياء الامثل فالامثل يبتلي الرّجل على حسب دينه فان كان في دينه صلبا اشتدّ بلاؤه و ان كان في دينه رقّة ابتلى على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتّى يتركه يمشي على الأرض و ما عليه خطيئة .